انتقل إلى المحتوى
تبديل الشريط الجانبي
قنبوس موسوعة التراث
بحث
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
صفحات للمحررين الذين سجَّلوا خروجهم
تعلَّم المزيد
نقاش
مساهمات
تصفح
الصفحة الرئيسية
صفحة عشوائية
أدوات
ماذا يصل هنا
تغييرات ذات علاقة
الصفحات الخاصة
معلومات عن هذه الصفحة
تعديل
فن الشيلة
(قسم)
الصفحة
نقاش
العربية
اقرأ
عدّل
عدل المصدر
تاريخ
المزيد
اقرأ
عدّل
عدل المصدر
تاريخ
تحذير:
أنت غير مسجل الدخول. عنوان الأيبي الخاص بك سيكون معروضا بشكل علني لو قمت بأي تعديلات. لو أنك
سجلت الدخول
أو
أنشأت حسابا
، فتعديلاتك ستنسب لاسم المستخدم الخاص بك، بالإضافة إلى فوائد أخرى.
اختبار ضد السُّخام.
لا
تملأ هذا!
=== أصل التسمية === يقول سعد العبد الله الصويان في كتابه المُسمى "بالشعر النبطي: ذائقة الشعب و سلطة النص": «وأقرب الحواس إلى الشعر هي حاسة السمع التي ترتبط بالإلقاء والإنشاد والغناء. ولذلك لا يستغرب أن يلجأ شعراء النبط في حديثهم عن الأوزان الشعرية إلى مصطلحات موسيقية تتعلق بغناء الشعر وألحانه وإيقاعاته. حينما يريد الشاعر أن يتأكد من سلامة وزن البيت فإنه يرفع به عقيرته، يغنيه، لا يقطّعه. وهو لا يسأل عن بحر القصيدة وإنما عن "شيلة" القصيدة أو "طَرْق" القصيدة. وكلمة "شيله" مشتقة من "شال" بمعنى "رفع" وتعبر عن رفع الصوت بالغناء، وكلمة "طرق" تفيد معنى القرع المتكرر بانتظام، أي الموقع.» <ref>[https://archive.is/d2Iem سعد العبد الله الصويان. كتاب الشعر النبطي: ذائقة الشعب و سلطة النص. (مؤرشف على: archive.is).] على موقع الدكتور سعد الصويان. اطلع عليه بتاريخ 10 جمادى الأولى 1437 هـ. </ref>
ملخص:
من فضلك لاحظ أن جميع المساهمات لقنبوس موسوعة التراث خاضعة وصادرة تحت ترخيص Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike (انظر
قنبوس موسوعة التراث:حقوق التأليف والنشر
للمزيد من التفاصيل). إذا لم ترد أن تخضع كتابتك للتعديل والتوزيع الحر، لا تضعها هنا
. كما أنك تتعهد بأنك قمت بكتابة ما هو موجود بنفسك، أو قمت بنسخها من مصدر يخضع ضمن الملكية العامة، أو مصدر حر آخر.
لا ترسل أي عمل ذي حقوق محفوظة بدون الإذن من صاحب الحق!
ألغ
مساعدة التحرير
(تفتح في نافذة جديدة)