انتقل إلى المحتوى
تبديل الشريط الجانبي
قنبوس موسوعة التراث
بحث
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
صفحات للمحررين الذين سجَّلوا خروجهم
تعلَّم المزيد
نقاش
مساهمات
تصفح
الصفحة الرئيسية
صفحة عشوائية
أدوات
ماذا يصل هنا
تغييرات ذات علاقة
الصفحات الخاصة
معلومات عن هذه الصفحة
تعديل
فن الزامل
(قسم)
الصفحة
نقاش
العربية
اقرأ
عدّل
عدل المصدر
تاريخ
المزيد
اقرأ
عدّل
عدل المصدر
تاريخ
تحذير:
أنت غير مسجل الدخول. عنوان الأيبي الخاص بك سيكون معروضا بشكل علني لو قمت بأي تعديلات. لو أنك
سجلت الدخول
أو
أنشأت حسابا
، فتعديلاتك ستنسب لاسم المستخدم الخاص بك، بالإضافة إلى فوائد أخرى.
اختبار ضد السُّخام.
لا
تملأ هذا!
=== تاريخ === لا يوجد تدوين محدد لبداية هذا الفن الشعبي اليمني.. لكن يوجد أول إشارة تدل على هيئة الزامل، وهو ما جاء ذكره في قصة (ثيونانس) في أوائل القرن السادس عندما تكلم عن الوفد الذي أرسله قيصر الروم إلى ملك حِمْيَر (اليمن)، وهو الوفد الذي رأسه شخص يدعى (يدليانوس)، الذي ذكر أنه رأى الملك الحميري عندما خرج في موكبه واقفاً على عربة، أو مركبة تجرَّها أربعة أفيال، وليس على هذا الملك من الملابس إلا مئزراً محوكاً بالذهب حول (حقويه) وأساور ثمينة في ذراعيه، ويحمل بيده ترساً ورمحين، وحوله رجال حاشيته وعليهم الأسلحة، وهم يتغنون بإطرائه وتفخيمه.. فلما وصل السفير وقدم للملك كتاب القيصر قبَّله السفير نفسه وقبَّل الهدايا التي حملها السفير. وهذا الوصف يدل على هيئة الزامل كما هو معروف لدى اليمنيين في المواكب والأعياد والاستقبالات والزيارات والمناسبات الأخرى كالأعراس وغيرهم.. ومن هذا نستدل أن الزامل كان معروفاً وشائعاً قبل الإسلام لدى عَرَبِ اليمن، بل قبل هذا التاريخ بفترة لأنه ليس وليد الساعة، أي في القرن السادس الميلادي، وبإثبات وجود الزامل، هذا الوجود المبكر، يُرجّح وجود الشعر الذي هو مادة الزامل حيث لا زامل بدون شعر». ويربط المفكر والأديب اليمني الكبير الراحل الأستاذ عبدالله البردوني بين الزامل وضروب الأدب الشعبي حول «أربع نظريات» أجملها في: النظرية الأولى: لم تِشِر في تعريفها للأدب الشعبي إلى إبداع هذا الأدب واختلاف أطواره، وإنما نسبته إلى المغمورين المجهولين على تعاقب الأجيال. النظرية الثانية: تُعَرِّف الأدب الشعبي بأنه: الفن المروي شفهياً ولا يعرف أحد له قائلا معينا. النظرية الثالثة: تعرف الأدب الشعبي بأنه: الفن الذي يعبِّر مباشرة عن الحياة سواء كان قائله معيناً أو مجهولاً. النظرية الرابعة: تعرف الأدب الشعبي بأنه كل فن يعبّر عن أحوال الشعب وتطلعاته بغض النظر عن عامية اللغة وفصاحتها، وبغض النظر عن معرفة القائل أو مجهوليته.. وعلى هذا فالزوامل الشعبية تنطبق على أكثر هذه النظريات فبعضها مجهولة القائل, وبعضها معروفة القائل. ودلالة على مجهولية قائل الزامل، يحمل الأدب الشعبي اليمني في سطوره المدونة نقلاً عن رواته المعمرين حكاية شعبية تناقلتها الأجيال، تؤصل علاقة الزامل بالأدب الشعبي الشفوي حيث تروي هذه الحكايات أن بعض القبائل فرَّت في سنة (دق يانـوس) إلى كهوف الجبال خوفاً من هجوم المعتدي، وفي هدأة الليل سمعت أصواتاً جهيرة كثيرة العدد، بديعة الإيقاع لم تسمع أجمل منها إثارة وحماسيةً، وكانت تردد باللغة الشعبية زاملاً يهز النفوس ويرنح قامة الصمت، وعندما أصغت إليه القبائل حفظت ذلك الزامل: قبح الله وجهك يا الذليل عـاد بعد الحرايب عافية عند شبَّ الحرايب ما نميل با تِجيك العلــوم الشافية وكانت أصوات الزمّالين تقترب فتثير الفزع، وتبتعد فترجعها الرياح.. وكانت القبائل المختبئة تخرج من مخابئها فلا ترى أحداً، وإنما تسمع ضجيجاً وتشاهد أمواج الغبار، فتأكد المختبئون من اشتعال حرب بين (الجان)، فهيَّجَهُم ذلك الزامل الحماسي فاجتازوا الخوف واندفعوا لمقارعة العدو. وهذه الحكاية بتاريخيتها سنة (دق يانوس)تشير إلى الغزو الروماني بقيادة (اكتافيوس) وربما حرفت اللهجة المحلية اسم القائد فسموه (دق يانوس)، ولعل هذه التسمية تعرف الغزو الروماني والحبشي معاً في مطلع القرن الثالث الميلادي، وإلى هذه الفترة تنتسب نشأة فن الزوامل، وتعلمتها الجموع القبلية عن (الجان)، ثم أصبحت تقليداً، لأن (الجان) أعلى أمثال الشجاعة والإبداع القولي. وفي صدر الإسلام قدم المصطفى صلى الله عليه وسلم مهاجراً من مكة إلى يثرب(المدينة المنّوره) فاستقبلته قبيلتان يمنيتان هما الأوس والخزرج، وكانت جموعهما ترتجز زاملاً في مديحه صلوات ربي وسلامه عليه، وتأييداً للرسالة المحمدية حيث يقول ذلك الزامل: طلع البدرُ عليـــــــــنـا مــــــن ثنيّة الـــــــوداع أيها المبعوث فيـــــــــــنـا جئـــــت بــــالأمر المـطـــاع جئت شرَّفت المدينة مـرحــــــباً يـــــــا خير داع وَجَبَ الشكُر عليـــــنـا مــــــا دعــــا لله داع وهذا زامل مرتجل مصحوب بالطبول، وصادر من قبيلتين يمنيتين، اعتادت الاستقبالات بالزوامل وقرْع الطبول ولا زالت على حالها لدى قبائلنا في مناسبات الاستقبال والوداع.<ref> كتاب الزامل في الحرب والمناسبات - صالح بن احمد بن ناصر الحارثي</ref>
ملخص:
من فضلك لاحظ أن جميع المساهمات لقنبوس موسوعة التراث خاضعة وصادرة تحت ترخيص Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike (انظر
قنبوس موسوعة التراث:حقوق التأليف والنشر
للمزيد من التفاصيل). إذا لم ترد أن تخضع كتابتك للتعديل والتوزيع الحر، لا تضعها هنا
. كما أنك تتعهد بأنك قمت بكتابة ما هو موجود بنفسك، أو قمت بنسخها من مصدر يخضع ضمن الملكية العامة، أو مصدر حر آخر.
لا ترسل أي عمل ذي حقوق محفوظة بدون الإذن من صاحب الحق!
ألغ
مساعدة التحرير
(تفتح في نافذة جديدة)